غزة التي زارها والد الرسول وفيها دفنوا جده الأكبر




غزة التي زارها والد الرسول وفيها دفنوا جده الأكبر

وإلى غزة أيضاً خرج عبدالله بن عبدالمطلب، وهو ابن 25 سنة، في قافلة لقريش تحمل تجارتها إلى الشام وفلسطين ذلك الزمان، فمرت القافلة حين عودتها منها بيثرب، وفيها ألم به مرض اضطره للبقاء في المدينة عند أخواله، بني عدي بن النجار، فبقي عندهم شهراً، فيما كانت زوجته آمنة بنت وهب، الحامل منه في شهرها الثاني بابنهما الوحيد، تنتظر عودته إلى مكة. أما أصحابه فتابعوا رحلتهم، ولما وصلوا إلى مكة سألهم عبدالمطلب، جد الرسول، عن ابنه عبدالله، فقالوا خلفناه عند أخواله لمرضه، فبعث إليه الحارث، أكبر أولاده، فوجده توفي ودفن …
Read more on العربية نت


في ذكرى ميلاد الإمام علي بن موسى الرضا (ع)

لقد كانت شخصية الامام الرضا عليه السلام ملتقى للفضائل بجميع أبعادها وصورها فلم تبق صفة شريفة يسمو بها الانسان الا وهي من نزعاته فقد وهبه الله كما وهب آباءه العظام وزيّنه بكل مكرمة، وحباه بكل شرف وجعله علما لامة جده، يهتدي به الحائر ويسترشد به الضال وتستنير به العقول. ان مكارم اخلاق الامام الرضا عليه السلام نفحة من مكارم اخلاق جده الرسول المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم الذي امتاز على سائر النبيين بهذه الكمالات، فقد استطاع صلى الله عليه وآله وسلم بسمو أخلاقة ان يطور حياة الانسان وينقذه من أحلام …
Read more on موقع العالم الاخباري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق