قول والمصحف!!




قول والمصحف!!

ولما جاءت ليلة الهرير وقد كان البرد فيها قارصاً إلى الحدّ الذى كان يسمع للجنود هرير، وبالإضافة إلى البرد فى هذه الليلة فقد اشتدّ القتال بين الجيشين، وقد كان مالك الأشتر قائدا لجند على و يضرب ضرباته بكلّ قوّة حتّى اخترق صفوف أهل الشام، وأجرى حولهم عمليات الالتفاف والتطويق، فانكشفت غالب صفوفهم، وكادوا ينهزمون، حتّى وصل الأشتر إلى قرب موقع معاوية وفسطاطه فلمّا رأى معاوية بن أبى سفيان انتصارات جيش الإمام على بن أبى طالب، دعا عمرو بن العاص والى مصر إلى خطّة للوقوف أمام هذه الانتصارات، فقام عمرو بن العاص …
Read more on اليوم السابع


رفع المصاحف

اجتمع أبوموسى الأشعري وعمرو بن العاص في خيمة، فأقنع عمرو أباموسي بخلع علي ومعاوية معا، إنقاذا لدماء المسلمين، وافق أبوموسي وطلب منه عمرو أن يبدأ بإعلان ذلك فبدأ أبوموسي وخلع "عليا" لكن عمرو بن العاص قال إنه يثبت معاوية على الحكم ولا يخلعه، وهكذا تحققت نبوءة "علي" وخدع ابن العاص أباموسى الأشعري، طبعا لم يرضِ التحكيم جيش "علي" ولا "علي" ودارت الحرب من جديد، لكن خرج من جيش "علي" من أجبروه من قبل على التحكيم واعتبروه سببا فيما جرى، وأعلنوا خروجه هو ومعاوية وعمرو بن العاص عن الإسلام، ولقبوا بالخوارج …
Read more on موقع البوابة نيوز


أمل عبد العزيز الهزاني

في مصر مرت العاصفة بسلام، لم يتحقق الخطر الذي توقعه الإعلام الغربي خلال يومين كانا بمثابة اختبار الرياضيات والفيزياء لطلبة الثانوية العامة. اليوم الأول كان في 28 نوفمبر (تشرين الثاني) حيث حشدت له اثنتان من أبرز قوى الإسلام السياسي؛ الجبهة السلفية و«الإخوان المسلمون». نزلوا بثقلهم إلى الشارع في كل المحافظات المصرية، رافعين المصاحف شعارا لهم، مسمين تحركهم بانتفاضة الشباب المسلم، مدعين أن هدفهم إبراز الهوية الإسلامية والدفاع عن الإسلام. هذا في مصر عمرو بن العاص، ليس في الفاتيكان أو موسكو. الفشل في …
Read more on الشرق الاوسط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق