ليس لأنه جدي إنما المؤمنون بضعة من الحسين
عليه السلام، نبتا في ارض سبخ جدباء؛ تنكر الرجال لدعاواهم إياه، حالما رأوا سيوف إبن زياد يشهرها، واعدا بدنانير يزيد بن معاوية. سيف مصلت ودينار مرتقب.. تبلبلت أفكار الرجال؛ طمعا وجبنا، لكن الحق يعلو ولا يعلى عليه؛ إذ ثار المختار الثقفي، طمعا بالسلطة، وليس حبا بالحسين، لكن بالنتيجة، حقق ما يصبو اليه مريدو ابي عبد الله، تماما مثلما اسقطت أمريكا الطاغية صدام؛ لأسبابها هي وليس تحريرا للعراقيين، لكن بالنتيجة، حمدا لله أننا تحررنا منه. هكذا يفهم التاريخ، ويعيد الحسين ثورة ناجحا، انتصر مستشهدا، يرسل ذبذبات …
Read more on كتابات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق