| Tweet |
|
|
حقوق الإنسان في عاشوراء
أعلن الإمام الحسين عليه السلام شعاره الخالد (لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا ظالماً ولا مفسداً ولكن خرجت لطلب الإصلاح في امة جدي رسول الله خرجت لآمر بالمعروف وأنهى عن المنكر) هكذا لخص أبو عبد الله الحسين عليه السلام أهداف الثورة التصحيحية التي قادها سنة 61هـ ضد الظلم والطغيان والتعدي على حقوق الله والعباد في أمة خاتم النبيين. فقد دأب بنو أمية منذ توليهم زمام السلطة السياسية في الأمة الإسلامية على إنتهاك كل ما هو مقدس بموازين الشرع الإسلامي وإستهانوا بالقيم الإنسانية قبل الإسلامية، فها هو الحاكم الأموي يزيد …
Read more on النبأ
هل أهدر رسول الله دم هند بنت عتبة؟ وهل كان أبو طالب كثير العيال؟
أخرجه أبو داود. وقد عد ابن القيم المهدرة دماؤهم وزاد امرأة فقال في زاد المعاد، 3/ 411: ولما استقرّ الفتح أمَّن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس كلهم إلا تسعة نفر، فإنه أمر بقتلهم، وإن وجدوا تحت أستار الكعبة، وهم: عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وعكرمة بن أبي جهل، وعبد العزى بن خطل، والحارث بن نفيل بن وهب، ومقيس بن صُبابة، وهبَّار بن الأسود، وقينتان لابن خطل كانتا تغنيان بهجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسارة مولاةٌ لبعض بني عبد المطلب. اهـ. وأما عيال أبي طالب فقد كان له أربعة من الذكور، وبنتان، وزاد ابن …
Read more on إسلام ويب
أرض الطف.. ملهمة المصلحين على مر الاجيال
لقد حضر الامام، عليه السلام، عند ولده علي الأكبر والقاسم بن الحسن وأخيه العباس، عليهم السلام، كما حضر عند الاصحاب مثل حبيب وزهير ومسلم بن عوسجة وغيرهم، وحضر ايضاً عند جون "العبد الاسود"، و وهب "المسيحي". بل كان الامام يُسرع الى اصحابه في لحظة سقوطهم على الارض وقبل ان تفارق روحهم الحياة، فكان يجلس عندهم ويضع رأسهم في حجره ويمسح التراب عن وجوههم – يقول سماحته في كتابه- ويكلمهم ويدعو لهم، "فأي شعور كان يشعر بهم إذ ذاك…؟ فلم لا يكونوا تواقين للشهادة، وهم يسلمون الروح في حجر سيد الشهداء…"، كما حصل …
Read more on النبأ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق