فى أوهام الخلافة وإسلام يكن
استقبل أهل الكوفة سعيدا بكل رحابة وكانت الأمور تنبئ بخير بما كان من توافق بين الأمير ورعيته، إلا أن هذا الحال التوافقى لم يستمر طويلا قبل أن يعكره سعيد بن العاص نفسه، ففى عام 33 هـ وفى إحدى الليالى عندما كان الأمير جالسا مع كبار أهل الكوفة قال فى خضم جدال طويل «إنما السواد بستان لقريش» «يعنى أن أرض العراق ملك لقريش» الأمر الذى أغضب كبار أهل الكوفة الذين لم يتأخروا بالرد عليه وقالوا: «إنما السواد فىء أفاءه الله علينا، وما نصيب قريش منه إلا كنصيب غيرها من المسلمين»، فغضب صاحب الشرطة لأن القوم ردوا …
Read more on اليوم السابع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق