جريدة الأنباء الكويتية | بالصور.. حكاية مكية عن مرقدي خديجة وميمونة
في طرفها الشرقي، وعند باب المعلاة القديم (محل محطة الكهرباء حاليا) كانت هناك حديقة وارفة الظل والأشجار، تعرف تاريخيا بأنها بستان عبدالله بن الزبير، تسقيها بئر تعرف بـ”المنقوس” قيل إنها لأبي موسى الأشعري، كانت تستخدم كمتنزه ترويحي للأهالي في أيام نهاية الأسبوع. كان أهل مكة ولا يزالون يصفون أقدم مقابرها (المعلاة) بالجنة! وهو وصف روتيني اعتادوه … ونقل الغازي عن الشيخ خليل المالكي رحمه الله قوله: إن الدعاء يستجاب بمقبرة المعلاة. أما أقدم مؤرخي مكة أبو الوليد الأزرقي فقد قال نقلا عن بعض أهل العلم من أهل …
Read more on جريدة الأنباء الكويتية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق