أمانة الكلمة وفساد الشائعة




أمانة الكلمة وفساد الشائعة

ولعل النماذج على ما أحدثته الشائعات فى الإنسان والأوطان كثيرة لا تحصى ولا تعد، كانت كلها حصيلة لمجموعة من الأمراض النفسية أصيب بها مروجو الشائعات، من بينها الحقد والحسد والعناد والأنانية والأطماع وما يشبهها من صنوف الرذائل، كلها حملت صاحبها على نشر الكذب والباطل حول الآخرين، وليس ببعيد ما حدث لسيدنا آدم عليه السلام على يد إبليس الذى قتله الحقد والحسد والكبر؛ فأطلق أبليس الأكاذيب بأن الله تعالى ما منعك من أن تأكل من هذه الشجرة إلا لما لها من كثير فائدة، بل أقسم له على صدق حديثه وحرضه على أن يأكل …
Read more on الأهرام


مساعد المفتي: الحضارات لا يستقيم بناؤها إلا بأخلاق وتعاون أبنائها

وأشار إلى أن القرآن الكريم حينما اعتنى بقصص الأمم والحضارات كان ذلك بقصد بيان حقائق حياة بني البشر وبأنها لا تستقيم إلا باستجابتهم لنداء الله بكل صدق وإخلاص مع الأخذ بنواميسها وسننها التي أودعها الله سبحانه وتعالى لأجل اصلاحها وتحقيق كرامة الانسان فيها. … القرى والأمم والقرون والشعوب التي يقص لنا القرآن الكريم قصصها وسيرها وفي ذلك لا ريب الكثير من العبر والعظات فإن القرآن الكريم حينما اعتنى بقصص هذه الأمم والحضارات وحينما قص علينا أحوال القرى والشعوب وأقوام رسل الله تعالى عليهم السلام …
Read more on جريدة عُمان


وإذا الحبيب أتى بذنب واحد

في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وقع من أحد الصحابة خطأ – ربما اعتبر في زمننا هذا خيانة عظمى – عندما قام الصحابي حاطب بن أبي بلتعة بإرسال رسالة إلى أهل مكة يخبرهم بأن النبي عليه الصلاة والسلام قادم لقتالهم، وهو خلاف ما أوصى به. فلما اكتشف الرسول صلى الله عليه وسلم الأمر وتبيّن له أن ذلك لم يكن ردة من حاطب ولا حبا في المشركين دون المسلمين، عفا عنه، فقال عمر بن الخطاب: «دعني أضرب عنك هذا المنافق»، فرد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم «وما يدريك لعل الله تعالى اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد …
Read more on صحيفة الرأي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق