صدام المهدويّتين في العراق والشام




صدام المهدويّتين في العراق والشام

تتوقف المؤرخة باتريسيا كرون في مؤلّفها المرجعيّ «الفكر السياسي الإسلامي في العصر الوسيط» عند مفارقة مذهبية ذات دلالة في الزمان والمكان: فالظاهرة «المهدوية» التي كانت ظاهرة «شيعية» بامتياز في المشرق الإسلامي من العصر الأموي فالعباسي إلى العصر الفاطمي، استحالت بعد سقوط الفاطميين، ظاهرة «سنية» بامتياز في المغرب الإسلامي، في القرن الثاني عشر الميلادي، مع ظهور دولة الموحّدين، ومُطْلقها المهدي محمد بن تومرت، التي لا تستبعد المؤرخة ان يكون خليفته عبد المؤمن قد تكفّل بإغداق مسمّى «المهدي المعلوم والإمام المعصوم …
Read more on القدس العربي


المتطرفون.. والإسلام الحنيف

حيث لم يكن موضوع المواطنة واضحاً، ولم يطبقها الخليفة عمر بن الخطاب على بني تغلب، مراعياً الظروف). هدم المتطرفون الكنائس، مع أن جميع الخلفاء الراشدين والأمويين من بعدهم، لم يهدموا كنيسة واحدة إلا برضى المسيحيين، ومقابل تعويض مجزٍ يساوي أضعاف ثمنها. كما قتلوا المسيحيين من دون ذنب ولا محاكمة، ونعتوا مخالفيهم بالكفر والزندقة والخروج من الدين. ينبغي أخذ العبر من الإسلام الأول، من عصر الخلفاء الراشدين والقرن الأول الهجري. فقد احتُرمت الحقوق الفردية والجماعية لأهل الكتاب، تنفيذاً لقول رسول الله صلى الله عليه …
Read more on البيان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق