حمزة يوسف: هذه حقيقة داعش
يا أحمد : هل هناك أعظم من أن تمضي في يومك الأخلاق؟ عبداللطيف وهبي. عمر الحسني …. فكان الخليفة هشام بن عبد الملك بخيﻻ ﻻ ينفق على الفقراء من رعيته ويحرص على مال الدولة لنفسه. فتولى بعده الخليفة الوليد الذي كان فاسقا ﻻ يتورع عن ارتكاب الكبائر …. كل هذه الخزعبلات التي نشهدها ونعيشها في عصرنا من داعش والقاعدة وبوكو حرام وغيرها من الحركات الارهابية التي تدعي الاسلام والجهاد ضد بلدان المسلمين لم تكن الا من صنع الامريكان والصهاينة والا فلماذا لم يحاربوا اعداء الاسلام والمسلمين في اسرائيل ? الم تكن …
Read more on هسبريس
نصر الله: لا صراع بين السنة والشيعة .. ومعركتنا ضد "التكفيريين"
كذاب لأن الكذب (التقية) عند الشيعة تسعة اعشار الدين و لا دين لمن لا تقية له و الدليل على كذبه ما جاء في كتب الرافضة(الشيعة) في الحث على قتل كل من لا يوافقهم من اهل السنه فقد روى الصدوق في العلل مسندا إلى داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام .ما تقول في الناصب ؟ قال : حلال الدم لكني أتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل .قلت: فما ترى في ماله ؟ قال خذه ما قدرت .وسائل الشيعة 18/463، بحار الأنوار 27/ 231. عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله عليه السلام …
Read more on هسبريس
جريمة إهدار الكرامة
ونظر عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- إلى الكعبة -ذات يوم- فقال: "ما أعظمك، وما أعظم حرمتك.. والمؤمن أعظم حُرمة منك".( أخرجه الترمذي). ونص فقهاء الشريعة على أن تأديب المحبوس مشروع من أجل التقويم والإصلاح، لا الإهانة والائتلاف، أو احتقار معاني الآدمية، فذلك كله منهي عنه. وشدد الفقهاء على حُرمة المعاقبة، بأمور عدة منها: التمثيل بالجسم، أو ضرب الوجه ونحوه، أو التعذيب بالنار ونحوها، أو التجويع والتعرض للبرد ونحوه، أو التجريد من الملابس، أو المنع من الوضوء والصلاة ونحوها، إضافة إلى السب والشتم، فذلك كله …
Read more on الأهرام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق