ساعتان فى حضرة الأستاذ هيكل
«والعُجرة بضم العين كل عقدة فى الخشبة وقيل: العجرة العقدة فى الخشبة ونحوها أو فى عروق الجسد»، وعرفت حكاية «عجره وبجره» إذ يقول ابن منظور فى لسان العرب إنه روى عن على كرم الله وجهه أنه طاف ليلة واقعة الجمل على القتلى مع مولاه قنبر، فوقف على طلحة بن عبيد الله وهو صريع فبكى ثم قال: عز على أبا محمد أن أراك معفرا تحت نجوم السماء، إلى الله أشكو عجرى – عين مضمومة وجيم مفتوحة – وبجرى – باء مضمومة وجيم مفتوحة -.. قال محمد بن يزيد: معناه همومى وأحزانى، وقيل: ما أبدى وأخفى.. وقال أبوعبيد: يقال أفضيت إليه بعجرى …
Read more on اليوم السابع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق