حكم من تعاون مع الكفار لإيذاء المسلمين
ومستند هذا الإجماع: أن حاطب بن أبي بلتعة -رضي الله عنه- قد جس على النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى المسلمين في عزوة فتح مكة، فكتب كتابا إلى مشركي مكة يخبرهم فيه بمسير النبي صلى الله عليه وسلم إليهم، وكان النبي عليه الصلاة والسلام قد أخفى وجهة سيره؛ لئلا تستعد قريش للقتال، وكان الدافع لحاطب، ولكتابة هذا الكتاب هو مصلحة شخصية، ومع ذلك لم يحكم النبي صلى الله عليه وسلم بردته، ولم يقم عليه حد الردة، فدل ذلك على أن ما عمله ليس كفرا مخرجا من الملة. . قال شيخ الإسلام ابن تيمية عند كلامه على الكفار: (وقد …
Read more on إسلام ويب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق